البرنامج رقم 1

تدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية و الخدمات الاجتماعية الأساسية

البرنامج رقم 2

مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة

البرنامج رقم 3

تحسين الدخل و الإدماج الاقتصادي للشباب
تطوير الرأسمال البشري للأجيال الناشئة

أربع برامج لتنمية الرأسمال البشري

استمرار على نهج الدينامية المنتهجة منذ سنة 2005، تضع المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية الرأسمال البشري و الذي يعتبر رافعة أساسية للتنمية في مركز اهتماماتها

البرنامج رقم 4

تطوير الرأسمال البشري للأجيال الناشئة

المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مواكبة شاملة خلال أهم مراحل الحياة

الولادة

النساء الحوامل أو المرضعات المنحدرات من المناطق المهمشة

الطفولة المبكرة

الأطفال الذين يقل سنهم عن ست سنوات و المنحدرين من مناطق مهمشة

الطفولة

الأطفال في سن التمدرس

أربع محاور ذات أولوية

: صحة الأم و الطفل، عامل أساسي لتنمية متوازنة

بالرغم من التطور المنجز بالمغرب على مستوى صحة الأم و الطفل، لا تزال هنالك فوراق كبيرة بين المال الحضري و القروي و بين مستوى الدخل و المستوى التعليمي يطمح البرنامج للمساهمة في تحسين الولوج للرعاية الصحية الموجهة للام و الطفل و لتغيير تصرفات الساكنة من اجل خفض نسبة الوفيات و تطمح المبادرة على وجه الخصوص إلى المساهمة في خفض نسبة وفيات النساء و الحوامل، الأمهات الحديثي الولادة، الرضع و الأطفال بالمناطق القروية و المعزولة من اجل رفع هذا التحدي، ستعمل المبادرة على ثلاث مستويات

01

تسهيل الولوج للولادة في مكان مراقب خصوصا عبر دور الأمومة

02

تحسين العرض الصحي الموجه للمواليد الجدد

03

تحسيس الساكنة من اجل تغيير تصرفاتها

اعتمادا الممارسات الغذائية الجيدة من اجل تغذية سليمة عند الأم و الطفل

تؤدي التغذية السيئة إلى تضرر القدرات البدنية و الذهنية عند الأشخاص مما يؤدي إلى خفض فعالية المجهودات المبذولة في المجال التعليمي، التربوي و الصحي. بالمغرب، تعاني 37،5 % من النساء الحوامل من فقر الدم و نقص في الفيتامينات و الأملاح المعدنية و 15 % من الأطفال يعانون من نقص في النمو تساهم المبادرة في تحسين الوضعية الاقتياتية لهؤلاء الفئات، خصوصا في المناطق المعزولة و ذلك عبر ثلاث ٱليات

01

تقوية تتبع الحالة الاقتياتية للساكنة المستهدفة

02

المساهمة في تحسين العرض الاقتياتي

03

تحسيس الساكنة من اجل تغيير تصرفاتها

التعليم الأولي: مرحلة حاسمة في المسار التربوي

تؤثر التفاوتات على مستوى التعليم بشكل كبير على التنمية البشرية ببلادنا. حسب برنامج الأمم المتحدة الانمائي، فإن التفاوتات على مستوى الولوج للتعليم تتسبب في إحداث 45% من التفاوتات في التنمية البشرية. إلى جانب ذلك، أضحى من المعروف على أن التعليم الأولي يلعب دورا حاسما في النمو المعرفي والاجتماعي لدى الأطفال ويمكنهم من مواصلة مسارهم الدراسي في أحسن الظروف. لذلك، يعد العمل على تعميم تعليم أولي ذي جودة عالية ضرورة حتمية لتحقيق التنمية والمساواة. في هذا الإطار، ستساهم المرحلة الثالثة في تعميم التعليم الأولي بالمناطق القروية والبعيدة بشراكة مع قطاع التربية الوطنية.

01

توفير التعليم الأولي بالمناطق القروية والبعيدة

02

الحرص على ضمان جودة التعليم الأولي

03

تحسيس الساكنة

تحقيق الشروط الضرورية للنجاح المدرسي للطفل و المراهق

ستتابع المبادرة مساهمتها في الحد من الهدر المدرسي الذي هم 200.000 تلميذا فقط خلال السنة الدراسية 2017 / 2018
يشجع البرنامج رقم 4 من المبادرة على النجاح المدرسي و يستهدف مواجهة الأسباب الرئيسية للهدر المدرسي و التي ترفع من خطر تهميش عدد كبير من الشبان يرتكز عمل المبادرة على العديد من المحاور

01

تسهيل الولوج للتعليم عبر تأهيل و تقوية شبكة دور الطالب و الطالبة و كذا النقل المدرسي

02

تقوية الولوج للدعم المدرسي في المناطق المهمشة

03

تطوير النجاح الدراسي عبر تنمية الأنشطة المدرسية الموازية

04

تحسيس الساكنة

FACEBOOK

YOUTUBE

TWITTER

TOP